كيف تعرف أنك مصاب بالسكري؟ .. إليك إشارات يبعثها جسمك فلا تغفل عنها

الأحد 9 أغسطس 2020

ماذا تعرف عن مرض السكري؟ ما هي أسباب الإصابة به؟ أعراضه؟ علاجه؟ وكيف تقي نفسك منه إذا لم تكن مصاباً؟

img
شفاء
مصدر الصورة: محرك البحث - مرض السكري
img

مرض السكري

ماذا تعرف عن مرض السكري؟ ما هي أسباب الإصابة به؟ أعراضه؟ علاجه؟ وكيف تقي نفسك منه إذا لم تكن مصاباً؟

السكري من أكثر الأمراض الشائعة خطورة، إذ يجب على المريض المصاب بداء السكري الحرص على مراقبة معدل السكر في دمه بصفة منتظمة، تفادياً لحدوث مضاعفات غير محمودة.

هناك عدة أنواع من داء السكري، لعل أشهرها تلك المرقمة: النوع 1 والنوع 2. وتختلف فيما بينها من حيث الأسباب (الوراثة، النظام الغذائي...)، من حيث الأعراض وكذا نوعية العلاج المتطلب

قد تباغتك أعراض السكري في غفلة منك، وقد تفاجأ بتشخيص الطبيب لك أثناء فحص روتيني، ومرد ذلك إلى أن أغلب أعراض السكري تبقى صامتة لمدة طويلة من الزمن، وقد تعتاد على البعض منها فلا تعيره اهتماما.

مقدمات داء السكري:

قد تستغرق بعض أعراض داء السكري أشهرا أو سنوات لتظهر، فيما البعض الآخر يظهر في وقت وجيز. فبين أنواع السكري العديدة هناك أعراض متشابهة وأخرى متباينة. ولكن غالبية الأعراض التالية تظهر في جميع أنواع السكري بدرجات وحدة متفاوتة: العطش الشديد، التبول المتكرر، جفاف الفم والشفتين، الجوع، الإرهاق، التوتر والسلوك العصبي، عدم وضوح الرؤية، تأخر شفاء الجروح، جفاف الجلد..

وهناك أعراض خاصة بداء السكري من النوع الأول، وهو أكثر شيوعا بين الأطفال والشباب، لكن ذلك لا يمنع اكتشافه في عمر متقدم. قد يشعر الطفل بفقدان الوزن المفاجئ أو السريع، أو العودة إلى تبليل فراشه ليلا بعد مدة من انقطاعه عن ذلك، وظهور تعفنات طفيلية خاصة لدى الفتاة قبل سن البلوغ.

وهناك أعراض مشابهة لأعراض نزلة البرد، إضافة للغثيان، صعوبة في التنفس، تغير رائحة الفم لرائحة تشبه الفاكهة الفاسدة، وكذا فقدان الوعي.

أما بالنسبة للسكري من النوع الثاني: قد لا تلاحظ بعض الأعراض الصامتة، لكن اللائحة أعلاه قد تثير انتباهك للتطور البطيء للمرض وقد تمكنك من زيارة الطبيب في الوقت المناسب للتشخيص المبكر. إضافة لتلك اللائحة هناك بعض الأعراض الخاصة بالنوع الثاني ومنها: الإحساس بالخدر أو الوخز في القدمين، كما أن بعض أمراض القلب تكشف مرض السكري.

التشخيص

قد تكتشف إصابتك بداء السكري بعد زيارة الطبيب إثر إحساسك بأحد أو ببعض الأعراض المذكورة آنفا. في حين ساورك الشك حول إصابتك بداء السكري، عليك المبادرة إلى أخد موعد مع طبيبك، وأن تتذكر الأمور الأساسية التي سيسألك عنها: الأعراض، وما إذا كان أحد من عائلتك مصابٌ بالسكري، والأدوية التي تتناولها..إلخ

العلاج

إن كنت مصابا بداء السكري من النوع الأول سيتوجب عليك استعمال الأنسولين مدى الحياة لأن البنكرياس في هذا النوع من داء السكري لا ينتج الأنسولين.

أما إن كنت مصابا بالنوع الثاني من داء السكري فخيارات العلاج أكثر مرونة، إذ يمكن التحكم في معدلات السكر في الدم بالحمية والتمارين الرياضية المنتظمة، إضافة لتوفر أقراص مخفضة لمعدل السكر في الدم (الميتفورمين على سبيل المثال)، وأخيرا حقن الأنسولين في حالة تعذر التحكم في معدلات السكر بالتمرين أو الأقراص.

الوقاية

قد لا نتمكن من وقاية أنفسنا أحيانا من داء السكري وخير دليل هو النوع الأول الذي لا يمكن الوقاية منه.

لكن يمكننا تقليل فرص الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري بالتمرين المنتظم والحمية المعتدلة.

 

تحرير: بدر ناصر أمجد

تدقيق علمي: د. الدرقاوي نادية

  • img
    شفاء

    هل يمكننا أن نتأقلم مع التوتر؟

  • img
    شفاء

    ما الفرق بين الاضطراب العصبي والاضطراب العقلي؟ وما هي الأمراض التي تدخل في كل خانة؟

  • img
    شفاء

    هل نكتسب مناعة بعد الإصابة بالكوفيد-19؟

  • img
    شفاء

    من أسباب الإصابة بمرض السرطان "الفيروسات".. إليك 4 أمثلة!

اقرأ أيضا

  • img

    هل يمكننا أن نتأقلم مع التوتر؟

  • img

    ما الفرق بين الاضطراب العصبي والاضطراب العقلي؟ وما هي الأمراض التي تدخل في كل خانة؟

  • img

    هل نكتسب مناعة بعد الإصابة بالكوفيد-19؟

النشرة البريدية

للحصول على التحديثات وجديد البوابة يرجى الاشتراك بالنشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني