يواجه كثير من الأشخاص صدمة حقيقية عند الوقوف على الميزان واكتشاف زيادة سريعة في الوزن رغم عدم حدوث أي تغيير واضح في العادات الغذائية أو مستوى النشاط البدني. وتُعرف هذه الحالة طبيًا بـ زيادة الوزن غير المبررة، وغالبًا ما تُعد رسالة تحذيرية من الجسم بوجود خلل داخلي يستدعي الانتباه. فعلى عكس الاعتقاد الشائع الذي يربط السمنة حصريًا بالإفراط في تناول الطعام، تؤكد تقارير صادرة عن المنظمة العالمية للسمنة (World Obesity Federation) أن زيادة الوزن قد تكون في عدد من الحالات نتيجة عوامل طبية أو هرمونية كامنة، ولا ترتبط بالضرورة بكمية السعرات الحرارية المتناولة، ما يجعل التقييم الصحي الشامل خطوة أساسية لفهم السبب الحقيقي وراء هذه الزيادة المفاجئة.