يُعد الصيام من الممارسات الصحية والروحانية التي لفتت اهتمام الباحثين في السنوات الأخيرة، ليس فقط بسبب تأثيراته الأيضية، بل أيضًا لما قد يقدمه من فوائد محتملة للجهاز المناعي. تشير دراسات حديثة في علوم التغذية والطب المناعي إلى أن الامتناع المؤقت عن الطعام قد يُحفّز مجموعة من العمليات البيولوجية التي تساعد الجسم على تنظيم الاستجابة المناعية وتقليل الالتهابات المزمنة. لذلك أصبح موضوع الصيام وتقوية المناعة من المجالات التي تشهد اهتمامًا علميًا متزايدًا، خاصة مع انتشار أنماط الصيام المتقطع ودراسة تأثيرها على صحة الإنسان.