يُعد التهاب الكبد الفيروسي أ عند الأطفال أحد أكثر أمراض الكبد المعدية شيوعًا في مرحلة الطفولة، خاصة في المناطق التي تعاني من محدودية خدمات الصرف الصحي أو ضعف الرقابة على سلامة الغذاء. ووفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية، يُسجَّل سنويًا ما يقارب 1.5 مليون إصابة مؤكدة بالتهاب الكبد أ عالميًا، مع تقديرات تشير إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير نظرًا لوجود حالات غير مشخصة، خصوصًا لدى الأطفال الذين قد تمر العدوى لديهم دون أعراض واضحة. إن فهم العلامات المبكرة لعدوى الكبد عند الأطفال، ومعرفة متى تتحول إلى حالة تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا، يُعد خطوة أساسية لحماية الطفل ومنع انتقال العدوى الطعام الملوث أو عبر المخالطة المباشرة داخل الأسرة أو المدرسة.