في عصر تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه المشتّتات الرقمية، أصبح الحفاظ على صفاء الذهن تحديا يومياً خاصة لدى الطلاب والموظفين على حد سواء. لا يُعد التركيز مجرد مهارة ثانوية، بل هو المحرك الأساسي للإنتاجية والقدرة على تحصيل المعرفة. وتشير الأبحاث العلمية الحديثة إلى أن الدماغ البشري، رغم تعقيده، يحتاج إلى “تدريبات” منتظمة لاستعادة كفاءته ومنع تشتت الانتباه الذي أصبح سمة العصر الحديث. في هذا المقال، نستعرض مجموعة من تمارين تحسين التركيز المبنية على أدلة علمية ومصادر طبية موثوقة، مع تقسيم واضح يسهّل اختيار ما يناسب الدراسة أو العمل أو الفئة العمرية.