صحة الجهاز المناعي

4 أنواع من الحساسية المفرطة.. تعرف على طرق تشخيصها وعلاجها!

ماذا يحدث عندما تكون لديك حساسية مفرطة أو رد فعل تحسسي تجاه مادة معينة؟ إنه شيء مزعج للغاية وفي بعض الحالات يصبح خطيرا! لكن لا تقلق، في هذا المقال سوف نجعلك تتعرف على 4 أنواع من الحساسية الشائعة، أعراضها والعوامل المسببة لها، وطرق إجراء اختبار الحساسية المفرطة، بالإضافة إلى طرق علاجها!

لقاح فايزر: إليك أهم ما ينبغي معرفته عن فعاليته

يعتبر لقاح فايزر Pfizer-BioNTech أول لقاح لـكوفيد-19 تم التصريح بفعاليته للاستخدام في حالات الطوارئ في الولايات المتحدة، ويلقح به الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما فما فوق. فما فعالية لقاح فايزر ضد الفيروس؟ وما فعاليته ضد المتحورات الفيروسية؟ وما أهم أعراضه الجانبية؟ 

إليك ما ينبغي معرفته قبل تلقيح الأطفال ضد كوفيد-19

لقاح كوفيد-19 متاح الآن للأطفال ابتداء من سن الـ 12 بالمغرب، وبالعديد من الدول الأخرى! إذا كنت أبا أو أما لأطفال مقبلين على الدخول المدرسي، فلا بد أنك تتساءل عن مدى سلامة وفعالية لقاحات كوفيد-19 المخصصة للأطفال! هذا المقال سيقدم لك ما تحتاج معرفته حول سلامة اللقاح وفعاليته، وآثاره الجانبية المحتملة، وفوائد الحصول عليه:

ماذا لو لم تكن لدينا الزائدة الدودية؟ 

لطالما كان دور الزائدة الدودية غامضا وأنها لا تتسبب إلا في حالة من الالتهاب المميت، لكن تشير العديد من الدراسات إلى وظائف محددة ورئيسية لها. فكيف يمكن أن تكون حياة شخص من دونها؟ وما وظيفتها في الجسم؟ وهل يؤثر عدم وجودها أو إزالتها على حياة الشخص؟

هل ستكون هناك جرعة ثالثة من اللقاح؟ ولماذا؟

في مواجهة أعداد العدوى المتزايدة الناجمة عن متغير دلتا شديد العدوى، وإشارات إلى أن المناعة الناتجة عن لقاحات كوفيد-19 قد تتلاشى بمرور الوقت! أصبحت العديد من البلدان تتدارس إمكانية إعطاء جرعات إضافية لأولئك الذين تلقوا جرعاتهم من اللقاح! فهل ستكون هناك بالفعل جرعات ثالثة معززة للمناعة؟

متى يُنصح بالتلقيح بعد الإصابة بالكوفيد؟ 

لعلك عانيت من الحمى والسعال وأعراض أخرى بعد الإصابة بفيروس كورونا وشفيت منها، أو ربما لم تكن إصابتك بالفيروس مصحوبة بأعراض، مما ساعد الجسم على بناء أجسام مضادة للفيروس. لكن، هل لا زال التلقيح بعد الإصابة بالفيروس ضروريا؟ إن كان كذلك، ما هي المدة المحددة للحصول على اللقاح بعد الإصابة بالفيروس؟

ما الفرق بين تلقيحات سينوفارم وأسترازينيكا وجونسون آند جونسون؟ وما أفضلهم؟

تجري على مستوى العالم عملية تلقيح شاملة لتحقيق مناعة جماعية ضد فيروس كورونا في محاولة لإنهاء جائحة كوفيد-19، حيث تمت الموافقة على العديد من اللقاحات المرشحة من قبل الهيئات الصحية الدولية، باستخدام أنواع متعددة من اللقاحات في مختلف بلدان العالم، فما الفرق بين لقاحات سينوفارم وأسترازينيكا وجونسون آند جونسون التي تم اعتمادها في المغرب؟ وكيف يمكن مقارنتها؟ 

هل يمنع التلقيح ضد الكوفيد من انتقال العدوى؟

يظن الأشخاص الذين تم تلقيحهم أنه لم تعد هناك حاجة للاستمرار في تطبيق الإجراءات الوقائية من تباعد اجتماعي ولبس الكمامة، معتبرين أن اللقاح يعني العودة إلى الحياة الطبيعية. فهل يعني الحصول على اللقاح أن الشخص محصن ضد العدوى؟ ولِمَ ينبغي على الأشخاص الملقحين الاستمرار في تطبيق الإجراءات الوقائية؟ 

إذا كان معدل وفيات الكوفيد في صنف الشباب ضعيفا فلماذا يلقحون؟

في الوقت الذي لا زالت فيه بعض الدول تكافح من أجل الحصول على لقاحات COVID-19، فإن دولا أخرى لا زالت تبحث عن طرق تحفيزية لدفع فئة الشباب لتلقي التلقيح، رغم انخفاض معدلات الأمراض الخطيرة والمضاعفات بينهم. فهل ينبغي أن يحصل الشباب على لقاحات الكوفيد؟ وما الذي يدفع بعض الدول إلى حث الشباب على تلقي اللقاح؟ 

هل تسبب لقاحات "كوفيد" فعلاً مضاعفات خطيرة بسبب تخثر الدم؟

صُممت اللقاحات لمنح الأشخاص مناعة مع الوقاية من مخاطر الإصابة بالأمراض، ويعتبر من الشائع حدوث بعض الآثار الجانبية الخفيفة إلى المتوسطة عند تلقي اللقاح؛ لأن نظام المناعة يوجه الجسم للتفاعل بطريقة معينة، بينما، من النادر ظهور آثار جانبية خطيرة. فما هي الآثار الجانبية الخطيرة التي سجلت عند اعتماد لقاحات كوفيد؟ وهل هي مرتبطة حقا بتخثر الدم؟ 

النشرة البريدية

للحصول على التحديثات وجديد البوابة يرجى الاشتراك بالنشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني