الفشل الكلوي في المغرب .. حقائق وأرقام

الأربعاء 5 أغسطس 2020

لماذا يحتاج كثيرون إلى متبرعين بالكلي كي ينقذوا حياتهم؟ ما هو الدور الذي تلعبه الكِلية في جسمك وما أسباب إصابتها وكيفية علاجها؟ وهل هناك إحصائيات عن أمراض الكلي بالمغرب؟

img
شفاء
مصدر الصورة: محرك البحث - الفشل الكلوي
img

الفشل الكلوي

لماذا يحتاج كثيرون إلى متبرعين بالكلي كي ينقذوا حياتهم؟ ما هو الدور الذي تلعبه الكِلية في جسمك وما أسباب إصابتها وكيفية علاجها؟ وهل هناك إحصائيات عن أمراض الكلي بالمغرب؟

الكِلْية عضو نبيل في جسم الإنسان، كجزء أساسي من الجهاز البولي، لكونها تقوم بالعديد من المهام في آن واحد: تصفية الدم وتخليصه من المواد السامة المتراكمة في الجسم، والمحافظة على توازن معدلات الماء والأملاح المعدنية، لأن الاختلال يؤدي إلى الموت، كما أن مهامها أيضاً؛ معادلة حموضة الدم، وضبط ضغط الدم، وتفعيل فيتامين "د" عبر تحويله إلى فيتامين "د" نشيط، وكذا إفراز الإريتروبويتين المسؤولة عن تنشيط النخاع العظمي وتحفيزه على إفراز المزيد من كريات الدم الحمراء.

القصور الكلوي:

عند حدوث قصور في عمل الكلي يتوقف نشاطها، وتتراكم المواد السامة والمياه في جسمنا دون أن يستطيع التخلص منها، إضافة إلى اختلال باقي وظائف الكلي مما ينتج عنه العديد من المشاكل الصحية.

يبقى مرض القصور الكلوي صامتا لفترة طويلة في غياب التشخيص المبكر، فهو مرض لا يتراجع ويمكن أن يتطور نحو الفشل الكلوي المزمن. تظهر العلامات الأولية لأمراض الكلي التي يمكن الكشف عنها في البداية من خلال فحوصات مخبرية للدم والبول فقط وتشمل: ارتفاع مستوى الكرياتنين واليوريا في الدم، ارتفاع البروتينات في الدم، بالإضافة إلى اضطرابات في الدم.

في مراحل متقدّمة تكون أعراض القصور الكلي، منها انخفاض كمية البول أو احتباسه، والعياء والنعاس المفرط، ارتفاع ضغط الدم، تورم الكاحلين وضيق في التنفس. لذلك، من الضروري العمل على جعل قياس الضغط الدموي والبحث عن البروتين في البول جزءا أساسيا من أي فحص طبي.

أسباب الفشل الكلوي المزمن في المغرب:

أكتر من 50% من مرضى الفشل الكلوي بالمغرب، هم مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، و10% منهم يعانون من أمراض المناعة الذاتية، في حين يُمثل أصحاب الأمراض الوراثية 4%.

علاوة على ذلك، هناك أسباب أخرى منها؛ فقدان تدفق الدم إلى الكليتين، ومشاكل التبول، بالإضافة إلى الأعراض الجانبية لبعض الأدوية المستعملة في العلاج الكيميائي للسرطان وبعض المضادات الحيوية ...

الفشل الكلوي في المغرب آفة مهيمنة تهدر صحة البالغين والشباب، اذ تشير الجمعية المغربية لمكافحة أمراض الكلي إلى أن في المغرب، يعاني واحد من كل عشرة بالغين من أمراض الكلي، أي حوالي 3 ملايين مغربي من بينهم أطفال، 17000 منهم من يحتاج إلى غسل كلي مزمن ويستفيدون من ذلك في حوالي 200 مركز تصفية الدم، وتسجل تقريبا 1200 حالة جديدة في السنة.

كُلفة العلاج:

يعد علاج أمراض الكلي أحد أكبر نفقات وزارة الصحة بالمغرب، وبات يُشكل عبئا على الميزانية العامة، بسبب ارتفاع معدل انتشاره، خاصّة في مراحله المتقّدمة، وهذه الحالة هي الأكثر بروزا لأن 30% فقط من المصابين بهذا المرض لا يعرفون أنهم مرضى.

عندما يكون المريض في مرحلة متقدمة يوجد خياران للعلاج، إما غسيل الكلي أو الزرع، وكلاهما مُكلّف. حيث أن غسيل الكلي يكلف أكثر بكثير من عملية زرع الكلية اذ يبلغ ثمن الحصة الواحدة حوالي 850 درهم بمعدل 3 جلسات في الاسبوع أي 2550 درهم أسبوعيا، و10200 درهم شهريا و122400 درهم سنويا. أما فيما يتعلق بعملية الزرع، فقد أجريت حوالي 400 عملية في المستشفيات الجامعية المغربية، الا أن هذه الأرقام ليست مشجعة لصعوبة إجراءات التبرع وغلاء تكلفة مصاريف المتابعة الطبية بعد الزرع.

 

تحرير: مريم العرابي

تدقيق علمي: د. ليلى حافان

  • img
    شفاء

    التنويم المغناطيسي للقيام بالعمليات الجراحية.. هل سيكون بديلاً للتخدير العام؟

  • img
    شفاء

    تقوسات الظهر.. تعرف على عمودك الفقري!

  • img
    شفاء

    ممارسة الجنس الفموي قد يعرضك للعدوى بهذه الأمراض!

  • img
    شفاء

    د. ندى عزوزي: كيف نفرق بين الحزن العادي والاكتئاب؟ وكيف يجب التعامل مع المريض المصاب به؟

اقرأ أيضا

  • img

    التنويم المغناطيسي للقيام بالعمليات الجراحية.. هل سيكون بديلاً للتخدير العام؟

  • img

    تقوسات الظهر.. تعرف على عمودك الفقري!

  • img

    ممارسة الجنس الفموي قد يعرضك للعدوى بهذه الأمراض!

النشرة البريدية

للحصول على التحديثات وجديد البوابة يرجى الاشتراك بالنشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني