القيلولة.. هل هي ضرورية؟ متى تكون ضارة؟ وما هي مدتها الصحية؟

الخميس 9 ديسمبر 2021

في حين أن معظم البالغين لا يحتاجون إلى قيلولة، إلا أن الكثير منهم يتطلعون إلى هذه اللحظات القصيرة من النوم! يمكن أن تكون للقيلولة آثار إيجابية على الصحة البدنية والعقلية، كما يمكنك تعزيز هذه الفوائد من خلال معرفة كيفية وموعد القيلولة، في هذا المقال؛ سنعرض المدة الأنسب والطريقة الصحيحة للقيلولة، فوائدها ومتى تكون ضرورية! 

فوائد القيلولة

فوائد القيلولة

في حين أن الأطفال الصغار عادة ما يأخذون قيلولة في فترة ما بعد الظهر، فإن القيلولة عند البالغين عادة ما تكون أقل تكرارًا! ومع ذلك، حتى الأشخاص الذين يحصلون على قسط كافٍ من النوم خلال الليل، نجد أن أكثرهم يعاني من زيادة طبيعية في النعاس في فترة ما بعد الظهر، بعد حوالي 8 ساعات من الاستيقاظ!

فوائد القيلولة؟

للقيلولة العديد من الفوائد الصحية، مثل تقوية جهاز المناعة immune system، التقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين cardiovascular disease risk، وتعزيز المهارات الحركية psychomotor skills، وتعزيز أداء العمل work performance. توفر القيلولة أيضًا تأثيرات عقلية إيجابية مثل تقليل التوتر وتقليل مخاطر الخلل الإدراكي، وزيادة الاحتفاظ بالذاكرة. 

بين الشباب، القيلولة مفيدة بشكل خاص في الحفاظ على الذكريات العرضية episodic memories، وهي القدرة على تذكر الأحداث الماضية.

متى تكون القيلولة ضارة؟

يمكن أن تشير رغبتك العارمة في أخذ قيلولة طويلة ومتكررة في بعض الأحيان إلى وجود مشكلة طبية، مثل اضطراب النوم أو إحدى مشكلات الصحة العقلية أو أمراض القلب والشرايين أو مرض السكري. وقد تساهم القيلولة الطويلة في انخفاض الإنتاجية، وترتبط بارتفاع معدل الوفيات بين كبار السن.

النتيجة السلبية الشائعة للقيلولة المفرطة هي القصور الذاتي في النوم sleep inertia، وهو انخفاض اليقظة وضعف الأداء الإدراكي بعد الاستيقاظ، ويمكن أن يساهم القصور الذاتي في النوم في تقليل أداء العمل.

أفضل طريقة لأخذ قيلولة:

حسب مؤسسة مايو للتعليم والبحث الطبي، للحصول على قيلولة صحية، اتبع النصائح التالية:

  • احرص على قصر فترة القيلولة: من الصحي أن تكون القيلولة لمدة 10 إلى 20 دقيقة. كلما زادت مدة القيلولة، زادت احتمالية الشعور بأنك مترنح. ومع ذلك، قد يكون الشباب قادرين على تحمل غفوات أطول!
  • لتكن القيلولة ما بعد الظهر: لأن قيلولة ما بعد الثالثة بعد الزوال يمكن أن تتداخل مع فترة النوم بالليل. وقد تؤدي العوامل الفردية، مثل حاجتك للنوم، وجدول نومك، وعمرك، وتناولك للأدوية، دورًا في تحديد أفضل وقت من اليوم لتغفو فيه.
  • هيئ بيئة مريحة للقيلولة: خذ قيلولتك في مكان هادئ ومظلم بدرجة حرارة غرفة مريحة.
  • بعد القيلولة احرص على منح نفسك وقتا كافيا للاستيقاظ قبل الشروع في الأنشطة، خاصة تلك التي تتطلب استجابة سريعة أو حادة.

وأخيرا، إذا كنت ترغب في الحصول على مزيد من النوم والفوائد الصحية المرتبطة بالحصول على قسط كافٍ من النوم، فإليك بعض النصائح للحصول على نوم أكثر فعالية خلال الليل:

  • تجنب الكافيين بعد الساعة الثالثة بعد الظهر، لأنه يعتبر منبها يمكن أن يزعج نومك ويبقى في جسمك من 4 إلى 6 ساعات!
  • إذا كنت لا تريد أن تأخذ قيلولة طويلة، فاضبط منبهًا.
  • إذا لم يكن لديك وقت لأخذ قيلولة أو لا تشعر بالراحة أثناء القيلولة، فحاول التأمل! لتمنح جسمك قسطًا من الراحة، فالتأمل ينتج موجات دماغية أبطأ مماثلة للنوم.
  • شفاء
    شفاء

    البارانويا أو جنون الارتياب : أعراضها وطرق علاجها

  • شفاء
    شفاء

    متلازمة ستوكهولم أو تعاطف الضحية مع المعتدي: أعراضها وأسبابها وطرق علاجها

  • شفاء
    شفاء

    النوم القهري أو النوم المفاجئ: أعراضه وأسبابه وطرق علاجه

  • شفاء
    شفاء

    اضطراب ما بعد الصدمة: أعراضه وكيفية علاج نفسك بفعالية

اقرأ أيضا

  • السكتة الدماغية

    تعرف على 5 من أعراض الجلطة الدماغية وطرق علاجها

  • ما الأكثر ضرراً: قلة النوم أو الإكثار منه؟ وما عدد ساعات النوم الكافية؟

  • شرب الكحول: إلى أي حد يصل تأثيره على صحة الجسم؟

النشرة البريدية

للحصول على التحديثات وجديد البوابة يرجى الاشتراك بالنشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني