آلام الدورة الشهرية .. حقائق ونصائح على كل النساء معرفتها

الخميس 20 أغسطس 2020

تعاني ما بين 30 و50 في المائة من الفتيات البالغات من آلام الدورة الشهرية، أو ما يسمى الطمث. آلام قد تسبق الدورة أو تصاحبها، وتزداد حدتها ابتداء من اليوم الثاني على الأغلب. مما قد يعيق في بعض الأحيان المرأة أو الفتاة عن القيام بالأعمال اليومية، ناهيك عن تأثيرها على الحالة النفسية بشكل ملحوظ.

img
شفاء
آلام الدورة الشهرية
img

تعاني ما بين 30 و50 في المائة من الفتيات البالغات من آلام الدورة الشهرية، أو ما يسمى الطمث. آلام قد تسبق الدورة أو تصاحبها، وتزداد حدتها ابتداء من اليوم الثاني على الأغلب. مما قد يعيق في بعض الأحيان المرأة أو الفتاة عن القيام بالأعمال اليومية، ناهيك عن تأثيرها على الحالة النفسية بشكل ملحوظ.

فماهي هذه الآلام وما أنواعها؟ وما هي أعراضها؟ وما أسبابها؟ ومتى تكون خطيرة؟ وكيف يمكن التعامل معها والتخفيف من حدتها؟

آلام الدورة وأعراضها:

تتمركز الآلام المُصاحبة للدورة الشهرية، على مستوى البطن، والظهر، والأرداف والرأس، وتكون في بعض الأحيان مصحوبة بالقيء، والدوار والإسهال.

في أغلب الحالات تكون هذه الأعراض غير خطيرة، وتنتهي بمجرد مرور المرأة من تجربة الولادة. لكنها في بعض الأحيان قد تكون مؤشّراً على الإصابة ببعض الأمراض.

أنواع آلام الدورة:

يوجد صنفان من آلام الدورة الشهرية، وذلك حسب طبيعتها والأعراض المصاحبة لها:

الصنف الأول: آلام تظهر مباشرة بعد أول طمث أو على الأكثر بعد مرور 18 شهراً منه، يكون السبب فيها وظيفياً، يتعلّق بعدم اكتمال نمو الرحم، أو أن هناك مشكل على مستوى غشاء البكارة، أو تواجد ما يسمى بالأكياس الوظيفية.

الصنف الثاني: آلام تأتي متأخرة بعد مدة معينة، كيفما كانت، أي أن المرأة لا ظهر لديها هذه الأعراض إلا بعد سنوات من بداية الطمث. هذا النوع يكون السبب فيه عضوياً، أي أن له علاقة ببعض الالتهابات المزمنة على مستوى الرحم أو قناتي فالوب، أو ضيق عنق الرحم، أو الأورام الليفية أو حدوث حالة بطانة الرحم المهاجرة.

تختلف هذه الحالات من امرأة إلى أخرى وتتطلب كشفاً طبياً من طرف الطبيب المختص في أمراض النساء.

أسباب الآلام:

إن الرحم في هذه الفترة يحوي كمية كبيرة من الدم والأنسجة التي يجب أن يتخلص منها، لذلك تحدث على مستوى الرحم انقباضات متتالية لطرح هذه الأنسجة تحت تأثير هرمون البروستاغلاندين، وكلما زادت نسبة هذا الهرمون كلما زادت هذه التقلصات مصاحبة بالآلام إضافة إلى الأسباب التي ذكرنا من قبل.

بعد مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود الأمراض السالفة الذكر، من الممكن اللجوء للوسائل التالية للتخفيف من هذه الأعراض.

العلاج والتخفيف:

طرق العلاج عديدة على حسب حدة الآلام فمثلاً يمكن التخفيف منها باللجوء لبعض الأعشاب كالقرفة
أو وضع كمادات ساخنة أسفل البطن. لكن أحياناً تبقى هذه الوسائل غير ناجعة، مما يتطلب اللجوء لبعض الأدوية بدءًا  بالبراسيتامول أو الباراسيتامول  والكوديين، أو مضاد التشنجات ومضادات البروستاجلاندين كمادة الكيتوبروفين و الإيبوبروفين وتتواجد في الصيدليات بعدة أسماء تجارية. كما يمكن استعمال حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمونات مثل الإستروجين والبروجستيرون والتي تعمل على منع التبويض وتخفيف هذه الآلام.

 

تحرير: لمياء عمراوي 

تدقيق علمي: د. طارق زراركي

 

 

  • img
    شفاء

    الأمراض الناتجة عن التدخين.. إليك مجموعة من الحقائق الصادمة!

  • img
    شفاء

    التنويم المغناطيسي للقيام بالعمليات الجراحية.. هل سيكون بديلاً للتخدير العام؟

  • img
    شفاء

    تقوسات الظهر.. تعرف على عمودك الفقري!

  • img
    شفاء

    ممارسة الجنس الفموي قد يعرضك للعدوى بهذه الأمراض!

اقرأ أيضا

  • img

    الأمراض الناتجة عن التدخين.. إليك مجموعة من الحقائق الصادمة!

  • img

    التنويم المغناطيسي للقيام بالعمليات الجراحية.. هل سيكون بديلاً للتخدير العام؟

  • img

    تقوسات الظهر.. تعرف على عمودك الفقري!

النشرة البريدية

للحصول على التحديثات وجديد البوابة يرجى الاشتراك بالنشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني