كيف تحمي أذنيك في عصر سماعات الأذن (Earbuds) وسماعات الرأس (Headphones)؟

السبت 18 سبتمبر 2021

لا يمكن دائما منع فقدان السمع الناتج عن الأمراض الوراثية أو عن التقدم في السن، لكن فقدان السمع الناتج عن التعرض المفرط للأصوات الصاخبة أمر يمكن تجنبه بسهولة. فكيف يمكن أن تؤذي سماعات الرأس وسماعات الأذن السمع ببطء مع مرور الوقت؟ وما طرق الوقاية من أضرار السماعات؟

فقدان السمع الناتج عن التعرض المفرط للأصوات الصاخبة

فقدان السمع الناتج عن التعرض المفرط للأصوات الصاخبة

حسب منظمة الصحة العالمية (WHO)، فإن حوالي 50% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و35 عاما معرضون لخطر فقدان السمع بسبب التعرض الطويل والمفرط للأصوات العالية، مثل الموسيقى التي يتم سماعها من خلال أجهزة الصوت الشخصية.

كيف نتمكن من السمع؟ 

نسمع الصوت بسبب الاهتزازات (الموجات الصوتية) التي تصل إلى الآذان، والتي تكون على شكل كلام أو موسيقى أو أصوات أخرى. حيث تعمل الأذن الخارجية على تمرير الموجات الصوتية إلى قناة الأذن، لتصل إلى طبلة الأذن. تهتز طبلة الأذن من الموجات الصوتية التي تصلها وترسل هذه الاهتزازات إلى ثلاثة عظام صغيرة في الأذن الوسطى. تعمل هذه العظام على تضخيم أو زيادة اهتزازات الصوت وإرسالها إلى الأذن الداخلية.

تحتوي الأذن الداخلية على هيكل على شكل حلزون مملوء بسائل يسمى القوقعة. تسبب الاهتزازات الصوتية موجات في سوائل القوقعة، مما يتسبب في ثني خلايا الشعر الصغيرة، وهو ما يحول الاهتزازات إلى إشارات كهربائية. تسمى هذه الخلايا الشعرية الصغيرة بالستريوسيليا (أنواع من المستقبلات التي يمكنها اكتشاف الصوت). وينقل العصب السمعي الإشارات الكهربائية من الأذن الداخلية إلى الدماغ، يفسر الدماغ الإشارات على أنها أصوات يمكن التعرف عليها وفهمها.

اقرأ المزيد حول طنين الأذن

كيف تسبب الضوضاء العالية فقدان السمع؟

يعتبر الضجيج العالي ضارا بشكل خاص بالأذن الداخلية (القوقعة)، قد يؤدي التعرض لمرة واحدة لأصوات عالية جدا أو الاستماع إلى أصوات عالية لفترة طويلة إلى فقدان السمع. يمكن أن تتسبب الضوضاء العالية لفترة طويلة في إتلاف الأغشية الموجودة في القوقعة وإرهاق خلايا الشعر في الأذن مما قد يؤدي إلى موتها.

حسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، يولد الشخص العادي بحوالي 16000 خلية شعر داخل القوقعة. تسمح هذه الخلايا للدماغ بالتعرف على الأصوات وفهمها. يمكن أن يتلف ما يصل إلى 30% إلى 50% من خلايا الشعر أو تُتلف قبل قياس التغيرات في السمع عن طريق اختبار السمع. بحلول الوقت الذي يمكن فيه ملاحظة ضعف السمع، تكون خلايا الشعر قد دمرت ولا يمكن إصلاحها.

كيف يمكن الحفاظ على صحة الأذنين؟

هناك بعض الأشياء البسيطة التي يمكن القيام بها للمساعدة في منع الضوضاء العالية من إتلاف السمع بشكل دائم، وتشمل:

  1. 1. مراقبة مستوى الصوت

يُقاس بوحدات تسمى ديسيبل Decibels (DB)، وتعتبر الأصوات عند 70 ديسيبل أو أقل، حتى بعد التعرض الطويل، آمنة ومن غير المرجح أن تسبب فقدان السمع. في حين أن التعرض الطويل أو المتكرر للأصوات عند 85 ديسيبل أو أعلى يمكن أن يسبب فقدان السمع.

من الصعب معرفة مستوى الديسيبل في الأجهزة، لذلك ينصح باستخدام مستوى الصوت عند 50-60%، بالإضافة إلى تقليل وقت الاستماع.

  1. 2. حماية السمع عند الاستعمال الفردي

إن مجرد إيقاف مستوى الصوت قليلا يمكن أن بحدث فرقا كبيرا في في تقليل خطر الإصابة بأضرار سمعية، ومن بين الإرشادات الأخرى:

  • عدم استخدام سماعات الأذن أو سماعات الرأس لأكثر من ساعة في كل مرة.
  • أخذ استراحة لمدة 5 دقائق على الأقل كل ساعة.

اقرأ أيضا: مع بداية الصيف: إليك 5 أشياء يجب أن تعرفها عن “أذن السباح” أو التهاب الأذن الخارجية

  1. 3. حماية السمع خلال الأحداث والأنشطة 

لحماية السمع أثناء الأنشطة، كالحفلات أو الأحداث الرياضية، يمكن:

  • الابتعاد عن مصادر الضوضاء العالية (مثل مكبرات الصوت).
  • أخذ استراحة من الضوضاء كل 15 دقيقة.
  • أخذ حوالي 18 ساعة للتعافي بعد التعرض لمستوى عالٍ من الضوضاء.
  • ارتداء سدادات الأذن للتقليل من حجم الموسيقى.
  1. 4. فحص السمع بانتظام

عند التعرض للضوضاء بمستويات غير آمنة، أو عند ملاحظة أي تغييرات في السمع أو رنين جديد أو متفاقم في الأذنين. 

  • شفاء
    شفاء

    حالات من الواقع: ديدان تتكاثر داخل العين بسبب نشر قرني الخروف في عيد الأضحى!

  • شفاء
    شفاء

    التهاب الجيوب الأنفية: الأسباب وطرق العلاج

  • شفاء
    شفاء

    كيف تستغل رمضان للإقلاع عن التدخين؟

  • شفاء
    شفاء

    الإحساس بالدوخة: أمر عادي أم علامة على حالة صحية خطيرة؟

النشرة البريدية

للحصول على التحديثات وجديد البوابة يرجى الاشتراك بالنشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني