ما هي أعراض ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال؟ وما هي طرق علاجه؟

الخميس 13 أكتوبر 2022

لا ينحصر ارتفاع ضغط الدم على البالغين فقط بل يمكن أن يصيب الأطفال كذلك، وذلك راجع إلى عدة عوامل طبيعية أو وراثية. فكيف يحدث ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال؟ وكيف يتم تشخيصه وعلاجه؟

ما هو ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال؟

يحدث ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال، عندما يكون ضغط دم الطفل مساويًا أو أعلى من 95 بالمائة من الأطفال الآخرين من نفس العمر والجنس والطول.

قد يؤدي إرتفاع ضغط الدم عند الأطفال في بعض الحالات إلى تلف الأوعية الدموية والقلب والدماغ، نتيجة اندفاع الدم بشدة تجاه الأوعية الدموية.

أنواع ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال

ينقسم ارتفاع ضغط الدم لدى الاطفال إلى نوعين: 

  • ارتفاع ضغط الدم الأساسي (الجوهري)

يحدث ارتفاع ضغط الدم الأساسي بشكل تلقائي، دون وجود سبب محدد في حدوثه، وتتمثل علاماته في عامل الوراثة أو مشاكل صحية مرتبطة بزيادة الوزن عند الطفل، أو ارتفاع نسبة الكوليسترول، أو تناول كميات كبيرة من الملح.

  • ارتفاع ضغط الدم الثانوي 

يحدث ارتفاع ضغط الدم الثانوي بسبب الإصابة بحالات مرضية، قد تشمل داء الكلى المزمن، اضطرابات الغدة الكظرية (غدة تتواجد فوق الكلية)، وفرط نشاط الغدة الدرقية، بالإضافة إلى مشاكل القلب مثل انقباض في الشريان الأورطي (الشريان الذي يحمل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى باقي أعضاء الجسم) أو حدوث اضطرابات النوم، وخاصة انقطاع النفس الانسدادي النومي.

 أسباب إرتفاع ضغط الدم لدى الأطفال

غالبا ما ترتبط أسباب ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال بعوامل طبيعية ووراثية تتمثل في زيادة الوزن أو السمنة عند الأطفال، أو إصابة أحد أفراد العائلة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات الكلى، إضافة إلى الإصابة بمتلازمة كوشينغ (فرط الكورتيزول).

يمكن أن تؤدي مشاكل التنفس والأدوية المزيلة للإحتقان إلى حدوث إرتفاع ضغط الدم لدى الأطفال.

 عوامل الخطر

تزيد العديد من العوامل من خطر الإصابة بالمرض بما في ذلك قلة الحركة والسمنة والإفراط في تناول الملح، أو التعرض للتدخين السلبي (استنشاق دخان السجائر الذي ينفثه المدخن)، كما يؤدي داء السكري وارتفاع نسبة الكوليسترول أو حالات صحية أخرى الإصابة بأمراض القلب  أو الكلي إلى الإصابة بالمرض. ومن المرجح أن يتعرض الذكور للإصابة بارتفاع ضغط الدم أكثر من الإناث.

اقرأ أيضاً:ارتفاع ضغط الدم: القاتل الصامت…تعرف على خطورته

أعراض ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال

تشمل أعراض إرتفاع ضغط الدم لدى الأطفال ما يلي:

  •  الصداع.
  •  النوبات.
  •  ضيق التنفس.
  •  تسارع ضربات القلب. 
  • صعوبة في التنفس.
  • ألم الصدر.
  • القيء. 

المضاعفات

إن لم يخضع الطفل المصاب بارتفاع ضغط الدم للعلاج فمن المرجح أن تستمر معه الحالة إلى مرحلة البلوغ مصاحبة لمضاعفات صحية خطيرة، قد تتمثل في حدوث السكتة الدماغية، وأمراض القلب والشرايين بما في ذلك النوبات وقصور القلب، إضافة إلى أمراض الكلى.

حسب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها فإن أي مرض قلبي أو غيره يبدأ عند الطفل قد يستمر على الأرجح إلى مرحلة البلوغ.

تشخيص ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال

يتم التشخيص عن طريق إجراء الفحوصات البدنية التي يتم من خلالها فحص ضغط الدم بدقة باستخدام سوار الضغط الدموي مع إبقاء الطفل مستريحاً، وقد يقاس ضغط دم الطفل مرتين أو أكثر للحصول على نتيجة دقيقة.

في حالة تم تشخيص إصابة الطفل بضغط الدم سيتم إجراء فحوصات الدم أو اختبار عينة البول، أو فحوصات الموجات فوق الصوتية لكليتي الطفل للتأكد مما إذا كان هذا الضغط أولياً أو ثانوياً.

يمكن كذلك إجراء مخطط صدى القلب لرصد صورة لقلب الطفل والتحقق من تدفق الدم عبر القلب.

علاج ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال

يرتكز علاج ارتفاع ضغط الدم لدى الاطفال على العلاجات التالية:

1. العلاجات الدوائية

  • حاصرات قنوات الكالسيوم  

تعمل هذه الأدوية على إرخاء الأوعية الدموية للطفل، عن طريق منع تكون مادة كيميائية طبيعية تتسبب في تضييق الأوعية الدموية.

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)

تساعد هذه المثبطات على إرخاء الأوعية الدموية، وزيادة إمداد القلب بالدم.

  •  مدرات البول

يعمل هذا النوع من العلاج على تخليص الجسم من السوائل الزائدة بما في ذلك الصوديوم، ومن ثم خفض ضغط الدم.

  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين

 ترتكز هذه الأدوية على منع تأثيرات المادة الكيميائية في الدم على تضييق الأوعية الدموية.

2. العلاجات المنزلية

يُمكن علاج  ارتفاع ضغط الدم لدى الاطفال عن طريق تغيير نمط الحياة باعتماد بعض العلاجات المنزلية، بما في ذلك الحفاظ على الوزن المثالي للطفل، واتباع نظام غذائي صحي، بالتركيز على الحبوب الكاملة والفواكه، ومصادر البروتين خفيفة الدهون؛ مثل الأسماك والبقوليات، وتقليل السكريات.

يجب كذلك تقليل الملح في النظام الغذائي للطفل، إذ يساعد تقليل كمية الملح (الصوديوم) على خفض ضغط الدم لديه، حيث يجب ألا يتناول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و3 أعوام أكثر من 1200 ميليغرام من الصوديوم في اليوم.

اقرأ أيضاً: ما الفرق بين ارتفاع ضغط الدم الأولي وارتفاع ضغط الدم الثانوي؟

متى تزور الطبيب؟

في حال ظهور أعراض ارتفاع ضغط الدم على الطفل، يجب تشخيص حالته من قبل الطبيب المختص، لمعرفة طرق العلاج المعتمد. 

  • شفاء
    شفاء

    أعراض التهاب وتلف الأعصاب وطرق العلاج

  • شفاء
    شفاء

    ما وظيفة جهاز الدوران وما أهميته لجسم الإنسان؟   

  • شفاء
    شفاء

    ألم أسفل الظهر عند النساء : الأسباب والعلاج

  • شفاء
    شفاء

    متى يكون نزول الدم مع البراز خطيرا ؟

النشرة البريدية

للحصول على التحديثات وجديد البوابة يرجى الاشتراك بالنشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني