هذا ما يحدث لجسمك عند استعمال الهاتف في وقت متأخر وسط الظلام!

الجمعة 30 أبريل 2021

إذا كنت من مستخدمي التكنولوجيا الليلية، فمن المهم معرفة تأثير الضوء الأزرق المنبعث من الهاتف والحاسوب على نومك وصحة دماغك. فما هو الضوء الأزرق؟ وما علاقته بالقدرة على النوم؟ وكيف يمكن أن يؤثر استخدام الهاتف ليلا على الصحة؟

img
شفاء
تأثير الهاتف على النوم
img

تأثير الهاتف على النوم

إذا كنت من مستخدمي التكنولوجيا الليلية، فمن المهم معرفة تأثير الضوء الأزرق المنبعث من الهاتف والحاسوب على نومك وصحة دماغك. فما هو الضوء الأزرق؟ وما علاقته بالقدرة على النوم؟ وكيف يمكن أن يؤثر استخدام الهاتف ليلا على الصحة؟

الضوء الأزرق يمنع إفراز هرمون الميلاتونين

الضوء الأزرق الذي يصدره الهاتف والحاسوب ليس سيئا للرؤية وحسب، ولكنه سيء ​​للعقل أيضا. تنتج الأجهزة الإلكترونية، خاصة شاشات الحاسوب والهاتف، كميات كبيرة من الضوء الأزرق، ويؤثر هذا الضوء على الساعة البيولوجية التي تتحكم في ساعات النوم واليقظة.

يتسبب هذا الضوء في قلة إفراز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، وحين لا يفرز الجسم كمية كافية منه يمكن أن يعاني الشخص من الأرق والتعب أثناء النهار نتيجة قلة النوم. 

ما هو تأثير الضوء الأزرق؟

  • الضوء الأزرق ضار للعينين

يعمل الضوء الأزرق المنبعث من شاشة الهاتف والحاسوب على تقييد إنتاج الميلاتونين، الهرمون الذي يحدد وقت استعداد الجسم للاستيقاظ والنوم، وهو ما يعيق القدرة على النوم والاستيقاظ في اليوم التالي، كما يمكن أن يتسبب في تلف شبكية العين.

  • يؤخر القدرة على الاستيقاظ في الصباح

يؤدي السهر لوقت طويل ليلا مع التعرض المستمر للضوء الأزرق إلى التأثير على درجة النشاط والتركيز في اليوم التالي، حيث يصبح الشخص أكثر إرهاقا وخمولا وأقل يقظة. 

  • يقلل من نوم حركة العين السريعة

تؤثر التنبيهات النصية أو إشعارات التطبيقات في القدرة على النوم العميق إذا لم يكن الهاتف في وضع صامت.

كيف يمكن الوقاية من التعرض المفرط للضوء الأزرق؟ 

حسب دراسة عن جامعة هارفارد، قارن باحثون في جامعة تورنتو مستويات إفراز هرمون الميلاتونين لدى أشخاص كانوا يرتدون نظارات واقية من إشعاعات الضوء الأزرق، مع أشخاص ٱخرين كانوا عرضة لضوء خافت دون ارتداء نظارات واقية، وكانت مستويات إفراز الهرمون متشابهة بين جميع الأشخاص، مما يؤكد أن استخدام النظارات الواقية من الضوء الأزرق يساعد على إفراز مستوى هرمون الميلاتونين نفسه.

وأشارت دراسة أخرى نشرت في المكتبة الوطنية للطب (NLM) إلى أنه عندما يستخدم الناس النظارات التي تحجب الضوء الأزرق، حتى في غرفة مضاءة أو أثناء استخدام جهاز إلكتروني، فإنهم ينتجون نفس القدر من الميلاتونين كما لو كانوا في غرفة مظلمة أو لا يستخدمون أي أجهزة إلكترونية، وتوفر النظارات ذات اللون الكهرماني الطريقة الأسهل والأكثر فعالية لتجنب التعرض للضوء الأزرق ليلا، كما أنها تساعد على إنتاج نفس القدر من الميلاتونين أثناء الليل.

طرق أخرى للوقاية من تأثيرات الضوء الأزرق

من بين الطرق الشائعة للوقاية من الضوء الأزرق والاستمتاع بنوم عميق: 

  • تحميل برامج ضبط درجة سطوع لون الشاشة للهاتف والحاسوب، لحجب الضوء الأزرق. 
  • إطفاء جميع الأنوار في المنزل قبل ساعة إلى ساعتين من موعد النوم.
  • التوقف عن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بـ 30 دقيقة.
  • الحصول على مصباح قراءة بلون أحمر أو برتقالي لا ينبعث منه ضوء أزرق، أو ضوء الشموع.
  • ضبط الهاتف على الوضع الصامت لتقليل عوامل تشتيت الانتباه، كالرسائل والإشعارات، لتفادي أي تغيرات مزاجية تمنع من النوم.
  • قراءة كتاب لتعزيز سرعة النوم والتحسن في اليوم التالي.

تأثير الهاتف على النوم

تأثير الهاتف على النوم

  • img
    شفاء

    حليب البقر للكبار: واقٍ من الهشاشة أم مسبب للحساسية؟ 

  • img
    شفاء

    القيلولة.. هل هي ضرورية؟ متى تكون ضارة؟ وما هي مدتها الصحية؟

  • img
    شفاء

    آلام الثدي: ما هي أهم الأسباب ومتى يجب أن تقلقي بخصوصها؟

  • img
    شفاء

    سن اليأس يصيب الرجال أيضاً! كيف ذلك؟

اقرأ أيضا

  • img

    حليب البقر للكبار: واقٍ من الهشاشة أم مسبب للحساسية؟ 

  • img

    القيلولة.. هل هي ضرورية؟ متى تكون ضارة؟ وما هي مدتها الصحية؟

  • img

    آلام الثدي: ما هي أهم الأسباب ومتى يجب أن تقلقي بخصوصها؟

النشرة البريدية

للحصول على التحديثات وجديد البوابة يرجى الاشتراك بالنشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني