الحمل خارج الرحم: حالة صحية يصعب معها إتمام الحمل

الأحد 11 يوليو 2021

من الإخصاب إلى الولادة، يمر الحمل من العديد من المراحل؛ وتتمثل إحداها في انتقال البويضة الملقحة لتلتصق بالرحم. في حالة الحمل خارج الرحم، لا تلتصق البويضة المخصبة بالرحم، وهو ما يجعل حياة الأم عرضة للخطر في حال استمرار الحمل. فما أسباب هذا الانتقال الخاطئ للبويضة؟ وكيف يمكن التعامل معه؟ وهل يمكن معه إنقاذ الحمل؟ 

حالة الحمل خارج الرحم

حالة الحمل خارج الرحم

يحدث الحمل خارج الرحم أو الحمل المنتبذ (Ectopic Pregnancy) أو (Extrauterine Pregnancy) عندما تزرع البويضة الملقحة خارج الرحم، ويحدث هذا الزرع عادة في إحدى قناتي فالوب وهي الأنابيب التي تربط المبايض بالرحم.

Ectopic and normal pregnancy.

أعراض الحمل خارج الرحم

لا يسبب الحمل خارج الرحم أعراضا دائما ويمكن اكتشافه فقط أثناء فحص الحمل الروتيني. لكن، تعتبر الأعراض التالية أكثر شيوعا في الحمل خارج الرحم:

  • الغثيان وألم الثدي؛ وهما من الأعراض الشائعة في كل من الحمل خارج الرحم والرحم. 
  • ألم حاد في البطن أو الحوض أو الكتف أو الرقبة.
  • ألم شديد في جانب واحد من البطن.
  • نزيف مهبلي خفيف إلى شديد.
  • إفرازات مائية بنية.
  • عدم الراحة عند التبول أو التبرز.

يمكن أن يتسبب الحمل خارج الرحم في انفجار قناة فالوب أو تمزقها. 

ما الذي يمكن أن يسبب الحمل خارج الرحم؟ 

حسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، يمكن أن تكون المرأة عُرضة لخطر الحمل خارج الرحم بسبب:

  • ضيق أو انسداد قناتي فالوب.
  • مرض التهاب الحوض (pelvic inflammatory disease): وهو التهاب في الجهاز التناسلي للأنثى، وعادة ما يكون ناتجًا عن عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.
  • تجربة سابقة للحمل خارج الرحم.
  • جراحة سابقة على مستوى قناتي فالوب؛ مثل إجراء تعقيم غير ناجح للإناث، وهو سلب القدرة على الإنجاب.
  • علاج الخصوبة، مثل التلقيح الاصطناعي، كتناول الأدوية لتحفيز الإباضة (إطلاق البويضة). 
  • الحمل أثناء استخدام اللولب الرحمي (intrauterine device) أو اللولب (intrauterine system) لمنع الحمل.
  • التدخين.
  • زيادة العمر؛ يكون الخطر أكبر بالنسبة للنساء الحوامل اللواتي تتراوح أعمارهن بين 35 و40 سنة.

تشخيص الحمل خارج الرحم

لا يمكن تشخيص الحمل خارج الرحم من خلال الفحص البدني، ويتم تشخيصه من خلال:

  • الموجات فوق الصوتية عبر المهبل: يتضمن ذلك إدخال مسبار صغير في المهبل حتى يتمكن الطبيب من معرفة ما إذا كان كيس الحمل في الرحم أو خارجه. سيُظهر هذا الفحص ما إذا كانت البويضة الملقحة قد انغمرت في إحدى قناتي فالوب.
  • فحص الدم لتحديد مستويات هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (HCG) والبروجسترون: إذا انخفضت مستويات هاته الهرمونات أو بقيت كما هي على مدار أيام قليلة ولم يكن كيس الحمل موجودا في الموجات فوق الصوتية، فمن المحتمل أن يكون الحمل خارج الرحم.
  • تنظير البطن: وهو جراحة يتم إجراؤها تحت التخدير العام، وتتم من خلال إجراء شق في البطن وإدخال أنبوب عرض يسمى منظار البطن لفحص الرحم وقناتي فالوب.

ما الطرق المتاحة لعلاج حالة الحمل خارج الرحم؟

الحمل خارج الرحم ليس آمنًا للأم، ولن يكون الجنين قادرا على التطور حتى النضج. لذا، من الضروري إزالة الجنين للحفاظ على صحة الأم وخصوبتها على المدى الطويل. وحسب حالة الحمل، تختلف خيارات العلاج اعتمادا على موقع الحمل خارج الرحم وتطوره، وتشمل:

  • الأدوية

تعمل الأدوية على إيقاف نمو الخلايا سريعة الانقسام.

  • الجراحة

يقترح العديد من الجراحين إزالة الجنين وإصلاح أي ضرر داخلي. يسمى هذا الإجراء الجراحي شق البطن، يزيل الجراح من خلاله الجنين ويصلح أي تلف في قناة فالوب.

يؤكد الخبراء أن إمكانية إتمام الحمل غير قائمة وتؤدي إلى مضاعفات صحية للمرأة، لذلك، ينصح بالتأكد من احتمال حدوث حمل خارج الرحم عند تأخر دم الحيض مع حدوث نزيف أو ألم شديد في البطن أو الحوض.

  • شفاء
    شفاء

    ما الفرق بين السكتة والجلطة القلبية؟وهل يمكننا تفادي وقوعهما؟

  • شفاء
    شفاء

    ما هي الآثار الجانبية المعروفة التي قد تعقب اللقاحات؟

  • شفاء
    شفاء

    مع اقتراب الصيف..كيف نتفادى الإصابة بفطريات الأظافر؟

  • شفاء
    شفاء

    سرطان الرئة: السبب الأول للوفيات بالسرطان، أعراضه وطرق علاجه

اقرأ أيضا

  • هبوط المهبل الخلفي

    هبوط المهبل الخلفي: أسبابه، أعراضه، وطرق علاجه

النشرة البريدية

للحصول على التحديثات وجديد البوابة يرجى الاشتراك بالنشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني