ماذا تعرف عن السرطان "المرض الخايب" وكيف تحمي نفسك من الإصابة؟

الإثنين 15 يونيو 2020

تُسَجّل في المغرب أكثر من 40 ألف حالة سرطان كل سنة. بالنسبة للنساء فإن سرطان الثدي وعنق الرحم هما الأكثر انتشاراً، أما عند الرجال، فإن سرطان الرئة يأتي في المقدمة، بسبب التدخين، ثم بعده سرطان البروستاتا.

img
د. أيمن بوبوح
مصدر الصورة: محرك البحث - أمراض السرطان
img

أمراض السرطان

تُسَجّل في المغرب أكثر من 40 ألف حالة سرطان كل سنة. بالنسبة للنساء فإن سرطان الثدي وعنق الرحم هما الأكثر انتشاراً، أما عند الرجال، فإن سرطان الرئة يأتي في المقدمة، بسبب التدخين، ثم بعده سرطان البروستاتا.

فما هو مرض السرطان أو "المرض الخايب" كما يسمه المغاربة؟ وما هي أسبابُهُ؟ وما هي وسائل الوقاية من الإصابة به؟

السرطان هو تكاثر عشوائي وغير منتظم ولا محدود، وغير متحكم فيه للخلية، بسبب اختلالات أو أخطاء أو طفرات في جينات مهمة داخل نواتها، مما يجعلها تتكاثر بطريقة غير معتادة، فتخرب بذلك أنسجة العضو المصاب وتعطل وظائفه. والسرطان ثاني سبب للوفيات في العالم، إذ يودي بحياة 10 ملايين شخص سنويا.

أما عن مُسبباته، فهناك ما هو مباشر وواضح، نتيجة عوامل وراثية، أو عوامل بيئية، كالتعرض لأشعة الشمس لمدّة طويلة (سرطان الجلد). والتدخين المسؤول عن 22% من الوفيات بالسرطان حول العالم، حيث تحتوي كل سيجارة على 69 مادة مسرطنة. التدخين يؤدي إلى سرطانات عديدة كسرطان الرئة، سرطان الفم، سرطان الشفتين، سرطان اللسان، سرطان اللثة، سرطان الحنجرة، سرطان المعدة، سرطان المريء، سرطان البنكرياس، سرطان الكبد، سرطان القولون، سرطان المستقيم، سرطان الكلية، سرطان المثانة ونوع من سرطانات الدم (ابيضاض الدم النقوي الحاد)، ويستهلك المغاربة أكثر من 15 مليار سيجارة سنويا، وهو يسبب لوحده 8٪؜ من كل الوفيات في المغرب.

أما أمراض السمنة فهي مسؤولة عن 13 نوع من السرطان، كما أن استهلاك المواد المسرطنة التي تتواجد في الأغذية المصنعة والتي تحتوي على مواد حافظة، وأيضاً في ملوثات الجو وملوثات المياه، والمواد الكحولية كذلك، بالإضافة إلى بعض التعفنات الجرثومية أو الفيروسية أو البكتيرية، كل هذا من المسببات المباشرة للسرطان. إلا أن أكثر من 50% من الحالات، لا يمكن تحديد أي سبب مباشر وواضح للاختلالات الجينية التي أدت للتكاثر العشوائي للخلية (السرطان).

أما عن الوقاية، فما يجب معرفته جيدا، أننا إذا قمنا بأربعة أشياء، فإننا نخفض بـ 35% من الوفيات بالسرطان: تناول الخضر والفواكه الطبيعية بشكل كافي؛ التوقف عن التدخين؛ التوقف عن استهلاك المشروبات الكحولية؛ مزاولة الرياضة بشكل مستمر، إذ أثبتت العديد من الدراسات أن ممارسة الرياضة بشكل منتظم يقلل من نسبة الإصابة بسرطان القولون والرحم بأكثر من 20%، ويقلل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي بأكثر من 12% ويحد من الإصابة بسرطانات أخرى بشكل أقل كسرطان البروستاتة وسرطان الرئة وسرطان المبيض. لأن الرياضة تقوي الجهاز المناعي المسؤول عن محاربة الخلايا السرطانية وتنظم التغيرات الهرمونية المسؤولة عن نشأة وتطور بعض السرطانات وتقلل من مدة تعرض الجهاز الهضمي لبعض المواد المسرطنة وتقضي على السمنة طبعا وبعض الالتهابات المزمنة. وإذا ما زدنا على ذلك التشخيص المبكر للمرض فإننا نخفض بـ 50% من نسبة الوفيات بالسرطان.

  • img
    د. أيمن بوبوح

    متى يلجأ الطبيب إلى استئصال الغدّة الدرقية؟

  • img
    د. أيمن بوبوح

    د. أيمن بوبوح: أسئلة وأجوبة حول جراحة السمنة والسمنة المرضية

  • img
    د. أيمن بوبوح

    متى تكون مضطراً لاستئصال المرّارة؟ وكيف يتمّ ذلك؟

اقرأ أيضا

  • img

    آلام الدورة الشهرية.. نصائح غذائية وعلاجية لتخفيف الأعراض..!

  • img

    الرضاعة الطبيعية.. درع واق من سرطان الثدي..!

  • img

    التحام الأصابع عند الأطفال حديثي الولادة.. التشخيص والعلاج

النشرة البريدية

للحصول على التحديثات وجديد البوابة يرجى الاشتراك بالنشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني