مرض باركنسون: أعراض تتفاقم مع مرور الوقت!

الأحد 11 أبريل 2021

يعرف مرض باركنسون بمجموعة من الأعراض التي تختلف من شخص لآخر، والتي تؤثر على الحركة، كالرعاش، وبطء الحركة وعدم التوازن، وغيرها من الأعراض التي تتفاقم مع مرور الوقت. فما هو مرض باركنسون؟ ما هي أسبابه؟ ما الأعراض الأخرى المميزة؟ ما الفئة الأكثر عرضة للإصابة به؟ وهل من علاج متاح له؟ 

img
د. إيمان حجاج
مرض باركنسون
img

مرض باركنسون

يعرف مرض باركنسون بمجموعة من الأعراض التي تختلف من شخص لآخر، والتي تؤثر على الحركة، كالرعاش، وبطء الحركة وعدم التوازن، وغيرها من الأعراض التي تتفاقم مع مرور الوقت. فما هو مرض باركنسون؟ ما هي أسبابه؟ ما الأعراض الأخرى المميزة؟ ما الفئة الأكثر عرضة للإصابة به؟ وهل من علاج متاح له؟ 

مرض باركنسون (Parkinson's disease) هو مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي، والذي يشمل الدماغ والنخاع الشوكي ويتحكم في أفعال الإنسان بما في ذلك الحركة، ويتمثل تأثيره في أن الشخص المصاب به يفقد تدريجيا القدرة على التحكم الكامل في حركات الجسم.

الرعاش: أكثر أعراضه المشهورة

علاماته متنوعة ولعل الارتعاش (أو الرعاش) هو الأكثر شهرة لدى العامة. غير أن هناك علامات أخرى لا يوليها المريض أهمية وتجعله يتأخر عن الذهاب إلى الطبيب، خاصة في بداية المرض. وتتمثل في:

  • قلة تعبير الوجه.
  • نقصان تأرجح الذراعين خلال المشي.
  • ضعف النطق.
  • اضطراب في حاسة الشم.
  • الإمساك المزمن.
  • الرعاش في أحد الأطراف خاصة عند الارتخاء.
  • بطء الحركة وتيبس العضلات:
    • -صعوبة المشي مع خطوات أقصر ومتثاقلة.
    • -صعوبة النهوض من على الكرسي.
  •  صعوبة الكتابة.
  • اختلال التوازن وفقدان الحركات اللاإرادية:
    • -رمش العين.
    • -أرجحة الذراعين عند المشي. 
    • -الابتسام.

في المراحل المتقدمة من المرض قد يصاب المريض بالخرف.

ما سبب مرض باركنسون؟

يصيب المرض عادة الأشخاص المسنين وخاصة الرجال، ينتج مرض الباركنسون عن:

  • نقص في ناقل كيميائي في الدماغ يسمّى دوبامين، وذلك نتيجة ضمور أو موت بعض خلايا الدماغ. 
  • العوامل الوراثية، بحيث قد ينتقل بين الأقارب.

طرق التشخيص

لتشخيص المرض، يُجري الطبيب فحصا سريريا للمريض بالإضافة إلى إجراء التصوير المغناطيسي للدماغ و بعض التحليلات البيولوجية، للتأكد من أن الأعراض ناتجة عن مرض باركنسون، نظرا لأن هناك أمراضا أخرى أعراضها مثل مرض الباركنسون.

هل من علاجات متاحة؟

لا يوجد حاليا علاج شاف تماما للمرض، لكن، يمكن أن تساعد بعض العلاجات في تخفيف الأعراض، من ذلك:

  1. 1. الأدوية

تكافح الأدوية هذا المرض من خلال:

  • مساعدة الخلايا العصبية في الدماغ على إنتاج الدوبامين، 
  • تقليد تأثيرات الدوبامين في الدماغ.
  • منع الإنزيم الذي يكسر الدوبامين في الدماغ.
  • الحد من بعض الأعراض المحددة للمرض.
  1. 2. العلاج الفيزيائي

يركز العلاج الطبيعي على تمارين تساعد تقوية العضلات، ويساعد هذا العلاج في التخفيف من حدة مشاكل التوازن وعدم تناسق الحركات والتعب والألم.

  1. 3. التغذية السليمة وممارسة الرياضة

يمكن أن يساعد تناول الأطعمة الصحية في علاج بعض أعراض المرض مثل الإمساك. كما أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكن أن يعزز القوة والمرونة والتوازن. 

  1. 4. الجراحة

هناك بعض الحالات حيث يمكن اللجوء إلى إجراء عملية جراحية على مستوى الدماغ، وهو ما يسمى بالتحفيز العميق للدماغ (DBS). يجري خلالها زرع أقطاب كهربائية في عمق الدماغ مع جهاز متصل بها يوصل نبضات كهربائية، يمكن أن تساعد هذه النبضات في السيطرة على الأعراض التي يسببها مرض باركنسون.

د. إيمان حجاج، طبيبة أعصاب

اقرأ أيضا

  • img

    متلازمة طالب الطب أو عندما تدرس المَرَض فتعاني من أعراضه!

  • img

    هل السمنة معدية أم لا؟

  • img

    أشياء تجهلها تحدث في جسمك وأنت صائم!

النشرة البريدية

للحصول على التحديثات وجديد البوابة يرجى الاشتراك بالنشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني