أهم الطرق الطبيعية لعلاج الزكام بسرعة والتخفيف من حدة أعراضه

يتعرف الناس بسرعة على الأعراض المبكرة لنزلات البرد، والتي تشمل انسداد أو سيلان الأنف، والعطس، والتهاب الحلق نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية في الجهاز التنفسي تنتشر من شخص لآخر. هل ترغب في معرفة أفضل علاج للزكام؟ أو كيف تتخلص من الزكام؟ وهل هناك طريقة للتخلص من الزكام في يوم واحد؟ تابع قراءة هذا المقال لتجنب نزلات البرد مستقبلا ولعلاجها طبيعيا.

هل للبرد أو الخروج من الحمام علاقة بالإصابة بالزكام؟

كثيرا ما نحرص على حماية أنفسنا من البرد عند الخروج أو بعد الاستحمام خوفا من الإصابة بالزكام، لكن، هل يمكن أن نصاب بنزلة برد أو بالإنفلونزا بمجرد الشعور بالبرد؟ هل يؤدي انخفاض درجات الحرارة دورا مباشرا في الإصابة بالزكام؟ تعرف في هذا المقال على علاقة البرد بالإصابة بالزكام.

الباراسيتامول: دواء مشهور يساء استعماله وتجهل خطورته

اسمه البديل هو اسيتامينوفين acetaminophen، إنه الباراسيتامول paracetamol! يستخدم هذا الدواء لعلاج الآلام الخفيفة إلى المتوسطة (الصداع، فترات الحيض، آلام الأسنان، آلام الظهر، هشاشة العظام، آلام نزلة البرد، الإنفلونزا) ولتقليل الحمى! فكيف يتم استخدامه؟ وما هي الجرعات المناسبة لكل حالة؟ وهل هناك آثار جانبية لهذا الدواء؟

المضادات الحيوية خلال الزكام.. قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة!

عندما يتعلق الأمر بالفيروسات المسببة لنزلات البرد، فإن أدوية المضادات الحيوية لن تعالج الأعراض، بل قد يؤدي تناولها إلى التسبب في آثار ومضاعفات خطيرة على صحة المريض. لِمَ لا تساعد المضادات الحيوية خلال الزكام في علاج نزلات البرد؟ ومتى يمكن للمضادات الحيوية  أن تعالج نزلات البرد؟ ولماذا يُشكل تناولها مشكلة؟ 

النشرة البريدية

للحصول على التحديثات وجديد البوابة يرجى الاشتراك بالنشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني