سرطان الثدي.. هل يمكن كشفه من خلال تحسس كتلة على الثدي؟

الإثنين 5 أكتوبر 2020

شهر أكتوبر هو شهر التوعية بمرض سرطان الثدي في جميع أنحاء العالم، وهو الشهر الذي حددته منظمة الصحة العالمية لتسليط الضوء على ثاني أكثر أنواع الأورام الخبيثة انتشارا بمختلف الدول كل عام، وزيادة الاهتمام بهذا المرض وتقديم الدعم اللازم للكشف عنه وعلاجه مبكرا. فما هو سرطان الثدي؟ كيف تظهر أعراضه؟ وهل صحيح أن تحسس كتلة في الثدي كفيل بالكشف عن وجود سرطان؟ ماهي العوامل المؤدية للإصابة بسرطان الثدي؟ ماهي طرق التشخيص؟ وكيف يتم علاجه؟ 

img
شفاء
مصدر الصورة: محرك البحث- سرطان الثدي
img

سرطان الثدي

شهر أكتوبر هو شهر التوعية بمرض سرطان الثدي في جميع أنحاء العالم، وهو الشهر الذي حددته منظمة الصحة العالمية لتسليط الضوء على ثاني أكثر أنواع الأورام الخبيثة انتشارا بمختلف الدول كل عام، وزيادة الاهتمام بهذا المرض وتقديم الدعم اللازم للكشف عنه وعلاجه مبكرا. فما هو سرطان الثدي؟ كيف تظهر أعراضه؟ وهل صحيح أن تحسس كتلة في الثدي كفيل بالكشف عن وجود سرطان؟ ماهي العوامل المؤدية للإصابة بسرطان الثدي؟ ماهي طرق التشخيص؟ وكيف يتم علاجه؟ 

سرطان الثدي هو سرطان يتشكل في خلايا الثديين، وهو ثاني أكثر سرطان بعد سرطان الجلد من حيث شيوعه بين النساء في الولايات المتحدة، وقد يصيب سرطان الثدي كلا من الرجال والنساء، غير أنه أكثر شيوعًا بين النساء.

وتبعا لمعهد السرطان الدولي في الولايات المتحدة فإن حوالي 232 ألف امرأة و 2240 ذكراً يصابون بسرطان الثدي سنويا في أميركا، وما يزيد عن 39 ألفا يكون مصيرهم الوفاة.

ظهور كتلة ليس معيارا للإصابة بسرطان الثدي!

إن اعتقاد أغلب الناس بأن سرطان الثدي دائما ما يسبب ظهور كتلة يمكن تحسسها من خلال الفحص الذاتي للثدي باليدين هو اعتقاد خاطئ، حيث أن سرطان الثدي لا يسبب دوما ظهور كتلة، وحين يؤدي إلى ظهور كتلة، يكون السرطان قد تجاوز الثدي ليصل إلى العقد اللمفية، فما يُعرف بالورم المبكر (الذي يكون محصورا في الثدي وبحجم بوصة أو أقل) يكون قد استمر بالنمو مدة ثماني سنوات قبل أن يصبح كبيرا بما يكفي لاكتشافه. كما أن كتل الثدي ليست كلها سرطانية، بل تكون سليمة في 60-80% من الحالات.

ومن بين حالات كتل الثدي السليمة نجد:

  • التغيرات الكيسية الليفية: هي استجابة لأنسجة الثدي لتغيرات هرمونات المبيض، وهي أكثر حالات الثدي غير السرطانية شيوعًا عند النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 20 و 50 عامًا. عادة ما يزداد حجم الكتل الليفية الكيسية قبل الحيض، وتقل بعد انتهاء الدورة. 

تتضمن علامات سرطان الثدي وأعراضه ما يلي:

  • منطقة من النسيج السميك في الثدي أو ضخامة في العقد اللمفية
  • ألم في الإبط أو الثدي خارج أوقات الدورة الشهرية (فالألم أو الاحتقان خلال الدورة يعتبر طبيعياً) 
  • انكماش واحمرار في جلد الثدي
  • طفح حول الحلمة أو عليها
  • تورمٌ في إحدى الحفرتين الإبطيتين
  • منطقة قاسية أو كتلة في الثدي
  • خروج إفرازات من الحلمة، وقد يخرج دم أحيانا
  • تغير مظهر حلمة الثدي حيث قد تبدو غائرة
  • تغير في حجم أو شكل الثدي
  • شحوب أو تقشر في جلد الثدي أو جلد الحلمة

عوامل الإصابة بسرطان الثدي:

يحدث سرطان الثدي عندما تبدأ بعض خلايا الثدي في النمو بطريقة غير طبيعية، تنقسم هذه الخلايا بسرعة أكبر من الخلايا السليمة وتستمر لتتراكم وتشكل كتلة أو ورم. وقد تنتقل الخلايا من خلال الثدي إلى العقد اللمفية، أو إلى أجزاء أخرى من جسمك. وهناك نوعين من سرطان الثدي:

  • السرطانات الغازية invasive:

في هذا النوع يتجاوز الورم حدود المنطقة المصابة أي الغشاء القاعدي Basal membrane الذي ترتكز عليه الخلايا، وينتشر خارجها عبر: 

    • الدم
    • اللمف 

معطياً النقائل السرطانية إلى مختلف أعضاء الجسم كـ:

      • العظام 
      • الكبد 
      • الرئتين 
      • الدماغ
  • السرطانات غير الغازية noninvasive:

يكون السرطان غير غازٍ عندما يبقى محصوراً في المكان الذي تكوّن فيه (دون أن يتجاوز الغشاء القاعدي).

وقد حدّد الباحثون العوامل المرتبطة بنمط الحياة، والعوامل الهرمونية، والبيئية التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وهي كالتالي(3):

  • التقدم في السن: تزيد احتمالية إصابتك بسرطان الثدي مع التقدم بالعمر.
  • وجود سجل مرضي للإصابة بمشاكل الثدي: إذا وُجد السرطان الفصيصي الموضعي في خزعة الثدي (LCIS) أو فرط تنسج اللانمطي للثدي، فلديك احتمالية أكبر للإصابة بسرطان الثدي.
  • وجود سجل مرضي للإصابة بسرطان الثدي: إذا كنت مصابة بسرطان الثدي في أحدى الثديين، فلديك احتمالية مرتفعة للإصابة بالسرطان في الثدي الأخر.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي: إذا شخصت أمك أو أختك أو ابنتك بسرطان الثدي، خصوصا في سن مبكرة، تزداد احتمالية إصابتك بسرطان الثدي. ومع ذلك، فإن غالبية الأشخاص المصابين بسرطان الثدي ليس لديهم تاريخ عائلي للمرض.
  • الجينات الموروثة التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان: يمكن أن تنتقل بعض الطفرات الجينية التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي من الآباء إلى الأطفال، والطفرات الجينية الأكثر شهرة التي تزيد من احتمالية الاصابة بسرطان الثدي هي BRCA1 و BRCA2. 
  • التعرض للإشعاع: إذا كنت قد تلقيت علاجا إشعاعيا على الصدر في مرحلة الطفولة أو الشباب، فإن احتمالية إصابتك بسرطان الثدي تزداد.
  • السمنة: يرفع الوزن الزائد أو البدانة احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.
  • أن تبدأ الدورة الشهرية لديك في سن مبكر: بداية الدورة الشهرية قبل الثانية عشرة يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.
  • أن يبدأ انقطاع الدورة الشهرية في سن متقدمة: إذا بدأت انقطاع الطمث في سن أكبر، فأنت أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
  • إنجاب طفلك الأول في سن متأخرة أي بعد سن الثلاثين.
  • لم يسبق لك الحمل: النساء اللاتي لم يسبق لهن الحمل أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء اللاتي حملن مرة أو أكثر.
  • استخدام العلاج الهرموني بعد سن اليأس: أي أدوية العلاج الهرموني التي تجمع بين الإستروجين والبروجستيرون لعلاج علامات وأعراض انقطاع الطمث.
  • تناول الكحول: يزيد تناول الكحول احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.

كيف يتم تشخيص سرطان الثدي؟

تشمل الاختبارات والإجراءات المعتمدة لتشخيص سرطان الثدي ما يلي:

  • فحص الثدي: يشمل كلا الثديين والعقد الليمفاوية أسفل الإبط، وذلك من خلال التحسس لتحري وجود أي تكتلات غير طبيعية.
  • التصوير الشعاعي للثدي: هو تصوير بالأشعة السينية للثدي، وفي حالة اكتشاف وجود أمور غير طبيعية في الفحص بتصوير الثدي الشعاعي، فربما يوصيك طبيبك المعالج بإجراء تصوير شعاعي تشخيصي للثدي لمزيد من التقييمات للأمور غير طبيعية.
  • الأشعة بالموجات فوق الصوتية على الثدي: يتم استخدام الموجات فوق الصوتية لتحديد ما إذا كان انتفاخ الثدي الجديد عبارة عن كتلة صلبة أو تكيس ممتلئ بالسائل.
  • استخراج عينة من خلايا الثدي للاختبار (خزعة): الخزعة هي الطريقة القطعية الوحيدة لتشخيص سرطان الثدي. ويتم أخذها باستخدام جهاز بإبرة لاستخراج مجموعة من الأنسجة من المنطقة المشتبه في إصابتها، وفي كثير من الأحيان، يتم ترك علامة معدنية صغيرة في الموقع داخل صدرك بحيث يمكن تحديد المنطقة بسهولة في اختبارات التصوير المستقبلية. ويتم إرسال عينات الخزعة إلى المعمل لتحليلها حيث يحدد الخبراء:
    • ما إذا كانت الخلايا سرطانية أم لا
    • نوع الخلايا الموجودة في سرطان الثدي
    • مدى خطورة (درجة) السرطان
    • ما إذا كانت الخلايا السرطانية تحتوي على مستقبلات هرمونية أو مستقبلات أخرى يمكنها أن تؤثر على خياراتك العلاجية
  • تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي موجات مغناطيسية وراديوية لإنشاء صور من داخل الثدي. 

سوف تجدون المزيد من المعلومات الطبية في مقالات أخرى على منصة شفاء حول سرطان الثدي، وخيارات العلاج، والرعاية لما بعد العلاج، وطرق الوقاية من الإصابة.

  • img
    شفاء

    التبول اللاإرادي عند الأطفال.. الأسباب وطرق العلاج!

  • img
    شفاء

    كيف تشعر المرأة بعد الإجهاض؟

  • img
    شفاء

    سرطان الثدي ليس حكرا على النساء.. يمكن أن يصيب الرجال أيضاً!

  • img
    شفاء

    الأمراض الناتجة عن التدخين.. إليك مجموعة من الحقائق الصادمة!

اقرأ أيضا

  • img

    التبول اللاإرادي عند الأطفال.. الأسباب وطرق العلاج!

  • img

    كيف تشعر المرأة بعد الإجهاض؟

  • img

    سرطان الثدي ليس حكرا على النساء.. يمكن أن يصيب الرجال أيضاً!

النشرة البريدية

للحصول على التحديثات وجديد البوابة يرجى الاشتراك بالنشرة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني