أصبح الصيام المتقطع أحد الأنماط الغذائية الشائعة في السنوات الأخيرة، خاصة بين النساء اللواتي يسعين إلى تحسين الصحة الأيضية أو فقدان الوزن. إلا أن الجسم الأنثوي يتميز بنظام هرموني دقيق يتأثر بعوامل عديدة مثل التغذية، النوم، التوتر ومستوى النشاط البدني. لذلك يثير الصيام، خصوصًا عندما يُطبق لفترات طويلة أو بطريقة غير متوازنة، تساؤلات حول تأثيره المحتمل على الهرمونات والدورة الشهرية والخصوبة. لأن فهم العلاقة بين الصيام والتوازن الهرموني يساعد النساء على اتباع هذا النمط الغذائي بطريقة آمنة تتناسب مع طبيعة الجسم الأنثوي.