يُعدّ التهاب الحنجرة حالة طبية شائعة تؤثر على جودة الصوت وإنتاجه وقدرة الشخص على الكلام بوضوح. وفقًا للدليل السريري المحدث الصادر عن الأكاديمية الأمريكية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة، يعاني ما يقرب من ثلث الأشخاص (حوالي 29.9 ٪) من اضطرابات الصوت في مرحلة ما من حياتهم، مما يجعله من أكثر الأعراض المرتبطة بصوت الإنسان شيوعًا في المجتمع. كما يعاني نحو 6.6 ٪ من البالغين من بُحّة الصوت في لحظة معينة من الوقت، ويكون هذا التأثير أعلى لدى الأشخاص الذين يعتمدون على صوتهم في عملهم.