يُعد القولون العصبي من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية شيوعًا، ويؤثر بشكل مباشر على جودة حياة المصابين به، خاصة عندما تتكرّر نوبات الألم والانتفاخ واضطراب الإخراج. وعلى الرغم من أن هذا الاضطراب لا يُصنَّف كمرض عضوي خطير، فإن النظام الغذائي يلعب دورًا محوريًا في تحفيز الأعراض أو التخفيف منها. تشير الهيئات الصحية إلى أن فهم العلاقة بين الطعام ووظيفة الأمعاء يمكّن المريض من السيطرة على الأعراض بشكل فعّال دون اللجوء الدائم إلى الأدوية، وهو ما يجعل التغذية العلاجية جزءًا أساسيًا من خطة التعامل مع القولون العصبي.